تأسس اتحاد كتاب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية عام 1958، بعد عقد مؤتمره التأسيسي في تركيا. وقد كانت سريلانكا أول مقر للاتحاد، كما كان الأديب الكبير يوسف السباعي أول رئيس له، وتعاقب علي قيادته عدد من رموز الثقافة في مقدمتهم الأديب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي والكاتب الكبير لطفي الخولي.
يضم اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا ٤٧ دولة، وقد توسع في مؤتمر فيتنام 2013 ليضم أمريكا اللاتينية
بدأ الاتحاد نشاطه كجزء أساسي من منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية – وهي منظمة دولية غير حكومية تأسست في عهد الرئيس جمال عبد الناصر علي أثر مؤتمر باندونج 1955
يعدّ اتحاد كتّاب أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية الظهير الفكري لحركة «عدم الانحياز»، وقد تأسس عام 1958 في سريلانكا، ويضم في عضويته 47 دولة من ثلاث قارات، وقام الأديب المصري يوسف السباعي بنقل مقر الاتحاد إلى القاهرة عقب توليه مسؤولية وزارة الثقافة في سبعينات القرن الماضي.
وعلى مدى عقود شهد الاتحاد نشاطاً بارزاً شارك فيه رموز الفكر والثقافة والإبداع من الدول المنضمة للاتحاد، ومن بينهم الأديب والكاتب لطفي الخولي، الذي تولى منصب الأمين العام للاتحاد خلفاً ليوسف السباعي، والأديب عبد الرحمن الشرقاوي، والشاعر محمود درويش، والكاتب إدوار الخراط.
الأمين العام الحالي للاتحاد هو الكاتب والاعلامي أحمد المسلماني
ويقع مقر الاتحاد بالقاهرة




