عاماً بعد عام يتجدد لقاء الجماهير المصرية العظيمة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ذلك المعرض
الذي بدأ عام ١٩٦٩ بمبادرة من وزير الثقافة ثروت عكاشة والكاتبة سهير القلماوي، حيث تقرر الاحتفال بمرور ألف عام على تأسيس مدينة القاهرة احتفالاً ثقافياً بتأسيس معرض للكتاب في القاهرة
هكذا كانت الصلة بين التاريخ والثقافة، بين المدينة والكتب، وبين الحضارة والمثقف المصري .. وقد كان معرض الكتاب نموذجاً يحتذى به في المنطقة، واليوم في الدورة ال ٥٦ من المعرض يظل معرض القاهرة الدولي للكتاب شاهداً على اتصال التاريخ والحضارة بالثقافة والكتب
ولعل المشهد الأهم في كل دورات المعرض عبر كل السنوات الطويلة كان الحضور الجماهيري الكثيف الذي يضيف للحدث رونقاً وبهاءً واتصالاً بين الكاتب والقاريء والفكر
ومن هذا المنطلق يثمن اتحاد كتاب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية الجهود الكبيرة المبذولة في تنظيم وإدارة المعرض ويشيد بالحضور الكبير لجمهور المعرض الذي يصنع النجاح الدائم لكل دورات المعرض ويصنع نجاح وانتشار كبير للكتب ويؤكد على ريادة الثقافة في مصر




